About Us

ابن خلدون هي شركة رسمية مسجلة في هونج كونج، ومتخصصة في تقديم منتجات وخدمات التعليم المنزلي للناطقين باللغة العربية

الخدمات التي تقدمها ابن خلدون

1- دورات تدريبية متخصصة للآباء المعلمين منزليا.

2- استشارات التخطيط والمتابعة للتعليم المنزلي.

3- منتدى خاص للتشبيك والدعم للمتعلمين منزليا.

4- متجر إلكتروني للأدوات التعليمية المختارة بعناية.

5- مناهج إلكترونية معده للتعليم المنزلي والمنعكس.

ما هو التعليم المنزلي؟

الدراسة المنزلية أو التعليم المنزلي هو التعليم الذي يتلقاه الشخص بغير ارتباط بنمط تعليمي واحد أو بمنطقة واحدة محددة للدراسة (كالمدرسة مثلًا).

التعليم المنزلي ليس جديداً بل هو نظام معمول به منذ ما يزيد على 70 ععلى حيث يتعلم به في أمريكا وحدها ما يزيد على 2 مليون طفل.

يقول جويل تورتيل Joel Turtel - محلل السياسة التعليمية ومؤلف كتاب “دولة الرفاهية”

“لا رحمة للطبقة المتوسطة عندما تجبر الأطفال على دراسة مناهج تصيبهم بالملل، فإنهم يتعلمون فقط أن يكرهوا التعليم!! إنّ بنيامين فرانكلين وجورج واشنطون وتوماس أديسون ومارك توين، قد ذهب كل منهم إلى المدرسة الرسمية لمدة أقل من عامين اثنين فحسب، بينما تعلموا جميعا تعليما منزليا على يد آبائهم، أو تعلموا ذاتيا بعد أن تعلموا القراءة.”

ما هي المنهجية التربوية في التعليم المنزلي؟

ببساطة نحن في ابن خلدون ندعم التعليم المنزلي كوسيلة لدعم حرية الأسرة في اختيار الطرق الأنسب لتعليم الأطفال وتشجيعهم على اختيار ما يحبون والحفاظ على حرية أرواحهم وانطلاقتهم في استكشاف العالم المحيط ندعم أيضًا تعليم الطفل الأساسيات الرئيسية التي تساعدهم في تعليم أنفسهم بعد ذلك كالقراءة وأساسيات الحساب ..بعد ذلك يتراجع الآباء للخلف قليلاً، وببعض التوجيه وبمناهج ممتعة يدخل الطفل لعالمه الجديد في استكشاف هذا العالم بطريقته الخاصة حيث ينجذب لما يناسب مهاراته الخاصة بدون إضاعة الوقت فيما لا يتناسب مع مهاراته.

لماذا ندعم في ابن خلدون التعليم المنزلي كاستراتيجية أساسية في تعليم الأطفال؟

التعليم المنزلي يسند مهمة التربية والتعليم في الأساس إلى أكثر الناس حبا واهتماما بالطفل، وهم الآباء أنفسهم، كما أنه لا يضع سقفا للوسائل والطرق التعليمية، ويحول تحديات التكنولوجيا والتطور المتسارع إلى مزايا يمكن الاستفادة منها بمرونة ويسر.

وعند تدريب الآباء وزيادة وعيهم بأساليب التعاليم المنزلي الصحيحة، ينبثق أمل حقيقي في حماية الأطفال من القولبة والتنميط ويصبح المستقبل بإذن الله "أفضل من التوقعات!"